تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020

فورد إكسبلورر تعد سيارة مهمة جداً لشركة فورد، يعود ذلك لمدا انتشارها في منطقتنا وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يكفيك أن تشاهد أي نشرة للأخبار من الولايات المتحدة الأمريكية لترى ما يطلقون عليه "إنترسبتور" سيارة فورد إكسبلورر يستخدمها سلك الشرطة، وهي كذلك تعد إحدى السيارات التي أطلقت فكرة الإس يو في العائلية في أوائل التسعينات، وها نحن مع جيل سادس جديد بالكامل لموديل 2020 يقدم الكثير من التغييرات أهمها العودة لقاعدة دفع خلفي، دعوني أعرفكم على كل جديد حصلت عليه بالتفصيل في هذا التقرير مع نسخة ليميتد. 

إكسبلورر 2020 هي سيارة أطول وأعرض من الجيل السابق، وتبنى على قاعدة عجلات أطول بمقدار 15 سنتيمتر، وهذا لا يعني فقط مساحة أكبر للركاب بالداخل ولكنه أيضا يحسن من توزيع الوزن عند القيادة ومن المفروض أن يعطي ديناميكية أكبر لدى قيادتها.

من ناحية التصميم، التغيير الأكبر بالشكل هو بالمقدمة مع تصميم جديد للشبك الأمامي والمصابيح الأمامية، والتي يجدر بي أن أذكر هنا أنها مصابيح LED بشكل قياسي على كل نسخ فورد إكسبلورر لهذا الجيل، هنا نلاحظ الفرق بالتصميم حيث أن المصابيح الأمامية أصبحت ممتدة أكثر لداخل الشبك الأمامي، ونسخة ليميتد أيضا هنا تحصل على كشافات ضباب LED و جنوط بقياس 20 إنش.

التصميم العام للإكسبلورر الجديدة يقربها أكثر لسيارات الإس يو في الحديثة والتي بات معظمها موجه أكثر للاستخدام العائلي داخل المدينة، ولكنه بنفس الوقت يحافظ على تفاصيل دوما ميزت فورد إكسبلورر، فكل من A pillar و B pillar تأتي بلون أسود مع C Pillar عريضة وواضحة بلون السيارة، وهو هذا اللون الأحمر هنا معنا والذي تطلق عليه فورد اسم رابد ريد، و D pillar بلون أسود يجعل من الزجاج الجانبي بالخلف يندمج مع الزجاج الخلفي ليدبوان كقطعة واحدة.

بالخلف التصميم هنا أكثر شبها بالجيل السابق ولكن أيضاً المصابيح الخلفية هي LED على إكسبلورر الجديدة بشكل قياسي، ولدينا على نسخة ليميتد فتحتين غير حقيقيتين للعادم.

الصندوق الخلفي يفتح كهربائيا من المفتاح أو بمجرد تحريك قدمك أسفل السيارة، وللمقارنة كحجم هو بين كل من كيا تليورايد والهوندا بايلوت مع 515 لتراً خلف مقاعد الصف الثالث والتي تطوى كهربائياً، ومع طي كل المقاعد في الصف الثالث والثاني نحصل على حجم كلي يبلغ 2486 لتر وهو حجم ممتاز منافس لكل السيارات الأخرى بهذه الفئة.

الدخول لمقاعد الصف الثالث يتم بسحب ذراع واحدة تحرك مقاعد الصف الثاني للأمام لتترك مسافة كافية للدخول، ومثل معظم السيارات التي جربتها بهذه الفئة وجدت أن هذه المقاعد بالصف الثالث هي مناسبة أكثر لجلوس الأطفال، لكنها ستكون كافية لنقل الأشخاص البالغين لرحلات قصير فقط، لكن على الأقل يحصل من سيجلس هنا على فتحات تكييف بسقف السيارة وحاملات أكواب ولكن لن يحصل على أي مكان مخصص لشحن هاتفه النقال.

وكما ذكرت وبسبب الزيادة في طول قاعدة العجلات فمقاعد الصف الثاني تتمتع بمساحة ممتازة مع تحكم جيد بتحريك المقاعد للأمام والخلف وأيضا تحكم بدرجة ميلان المقعد لراحة أكبر، مع وجود فتحات تكييف بالسقف أيضاً وأزرار للتحكم بالتكييف في هذه المنطقة والتي هي واحدة من ثلاث مناطق للتكييف، والتي هي أيضاً صفة قياسية على إكسبلورر الجديدة، أسفل هذه الأزرار هناك فتحتين USB للشحن، ومدخل قابس كهربائي 230 فولت.

تصميم المقصورة بالأمام حصل على تحسن كبير من الجيل السابق، مع مساحة كبيرة متوفرة بالمقدمة، وتخفيف لعدد الأزرار وشكل أحدث بالعموم، هنالك تدخيل لبعض المواد الطرية أمامك وعلى الأبواب، واستخدام للخشب الصناعي لتزيين المقصورة، ولكن في باقي  المقصورة وجدت كمية كبيرة من البلاستيك، وللأسف نوعية بعض قطع البلاستيك تعطي أفضلية خاصة للمنافسين الكوريين مثل كيا تليورايد بهذه الفئة، فمن غير المعقول بسيارة بهذا السعر أن أجد بعض القطع التي تنثني بسهولة وتتحرك من مكانها تحت أقل ضغط، مقاعد الجلد الأمامية تقدم راحة كبيرة مع تحكم كهربائي بعشر وضعيات وتحصل على خاصية تبريد وتدفئة.

شاشة نظام الترفيه هي بقياس 8 إنشات حالياً على كل الفئات المتوفرة لدينا في المنطقة، كموقع هي مرتفعة أكثر من الموديل السابق لتعطي رؤية أفضل وسهولة أكبر بالاستخدام، ولكني تمنيت لو كانت هذه الشاشة مدمجة أكثر بالتصميم حولها أو على الأقل بها بعض الميلان باتجاه السائق.

نظام الترفيه هو نظام سينك 3 من فورد نفسه ولم يتغير، يقدم نظام ملاحة مدمج، ودعما لكل من آبل كار بلاي وأندرويد أوتو، والنظام الصوتي على إكسبلورر ليميتد من 12 سماعة من شركة Bang & Olefson.

المقصورة تتزين أيضاً بإضاءة داخلية مع 7 خيارات من الألوان، ومن ميزات المقصورة هنا بالأمام والتي تظهر لك أنها مقصورة صممت حديثاً أماكن التخزين الكثيرة التي تحسها مخصصة لوضع الهواتف النقالة، فهناك واحد أسفل الشاشة، وآخر بصندوق بمقدمة الكونسول الوسطي الذي فيه مداخل USB للشحن، ومكان مخصص للموبايل أيضا أمام حاملات الأكواب، ومكان مع شاحن لاسلكي بنهاية الكونسول الوسطي.

إكسبلورر مزودة أيضاً بفرامل ركن كهربائية، وقرص بدل المقبض للتحكم بالجير الأوتوماتيكي الذي هو من 10 سرعات بشكل قياسي أيضاً.

 لوحة العدادات بمنتصفها يوجد شاشة معلومات بقياس 6.5 إنش، مع توفر شاشة كاملة 12.3 إنش بدل لوحة العدادات في نسخ ST القادمة لأسواقنا في الربع الأخير من هذه السنة.

منكمل التجهيزات بنسخة ليميتد مع كاميرات وحساسات 360 درجة حول السيارة، 7 أكياس هوائية بشكل قياسي، نظام تدخل بالفرملة إذا حست السيارة بأي اصطدام محتمل، تنبيه بالنقطة العمياء وتببيه بالخروج من المسار وإرجاع السيارة للمسار، ومثبت سرعة تكيفي، وسقف بانورامي.

دعوني أبدأ قسم حديثي عن قيادة إكسبلورر الجديدة بالمحركات المتوفرة مع هذا الجيل حسب موقع فورد الشرق الأوسط، وهي أربع خيارات:

محرك ست إسطوانات سعة 3.3 لتر سيتوفر على نسخة قياسية ستكون على الأغلب مخصصة للشركات وغير متوفرة للأفراد، وخيار هجين مع محرك كهربائي ومحرك يعمل على الوقود ست إسطوانات سعة 3.3 لتر، أما نسخ XLT و ليميتد تحصل على محرك أربع إسطوانات تربو (إيكوبوست) سعة 2.3 لتر يولد قوة تصل لـ 300 حصان و 420 نيوتن متر من العزم، أما أفوى خيارات إكسبلورر وهي ST والتي حسب الوكيل هنا بالإمارات نتوقع قدومها شهر نوفبمر 2020، ستحصل على محرك ست إسطوانات تربو (إيكوبوست) بقوة 400 حصان و 563 نيوتن متر، جميع هذه المحركات تتصل بنفس الجير الأوتوماتيكي من 10 سرعات.

بالعودة لنسخة إكبلورر التي اختبرناها، مع محرك الأربعة إسطوانات إيكوبوست، فهو يقدم أداء جيد جداً وكافي، فهو يسارع إكسبلورر من 0 لـ 100 كلم / ساعة بـ 7 ثوان.

لطالما عرفت إكسبلورر كسيارة تقدم قيادة ثابتة للمسافات الطويلة، ولا زالت، فهي بالفعل تعطيك إحساس ثبات عالي على الطريق، وتعليقها المستقل بالأمام والخلف يزيد من احساس الثبات والفخامة بنوعية القيادة، أما عزل الصوت فهو جيد بالنسبة للأصوات القادمة من الطريق والرياح، ولكن ومثل ما تعودت مع معظم محركات الأربعة سلندر الصغيرة التي تجر سيارات ثقيلة، صوت المحرك عالي قي المقصورة عندما تضغط عليه لتتسارع وتطلب القوة، ولكنه بصغر حجمه هذا يقدم معدل استهلاك وقود ممتاز يصل لـ 8.4 لتر لكل 100 كم.

وضعيات القيادة هي 7 وهي وضع القطر أو السحب مع مقدرة سحب تصل لـ 2540 كيلوجرام، وضع سبورت، ووضع إيكو للتوفير باستهلاك الوقود، وضع نورمال العادي، ووضع الطرقات الزلقة، ووضع الطرقات الوعرة الصخرية، ووضع خاص بالرمال أو الثلوج الكثيفة، طبعا كل من هذه الوضعيات يغير من إعدادات المحرك والجير وحساسية دواسة الوقود والمقود والتعليق وتوزيع القوة على نظام الدفع الرباعي ليلائم ظروف القيادة، هل كل هذا يعني أنه بالإمكان قيادة إكسبلورر بثقة على الطرقات الوعرة، أكيد ولكن بحدود خاصة أننا لا نحصل على وضع Low للدفع الرباعي.

بالتأكيد ومثلما تقول شركة فورد إن إكسبلورر بجيلها السادس هي أفضل إكسبلورر قدمتها فورد حتى الآن، مع تغييرات جذرية، مع قاعدة جديدة للدفع الخلفي، وخيارات محركات جديدة، وتصميم أجمل وتجهيزات أحدث، كل هذا بالتأكيد يجعلها خيار جيد جداً بفئة الإس يو في المتوسطة العائلية، ولكن هذا كله كان سببا برفع سعرها مما أدى أن تتقارن بمنافسين يقدموا الكثير بأسعار أقل خاصة بما يتعلق بالجودة داخل المقصورة وخارجها، مثل كل من كيا تليورايد، وهيونداي بالسايد، الجديدتين بهذه الفئة، فسعر فورد إكسبلورر 2020 بالإمارات يبدأ من 154,900 درهم و يصل إلى 236,000 درهم، أما سعر إكسبلورر ليميتد التي اختبرناها فهو 199,000 درهم.

الصور:

تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020
تجربة قيادة فورد إكسبلورر 2020

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: